الأحد 18 يناير 2026 | 11:50 م

الحصار الأميركي يشل صادرات النفط الفنزويلي ويقطع الإمدادات عن الصين وكوبا

شارك الان

أدى تشديد الحصار الأميركي على فنزويلا إلى توقف شبه كامل في تدفقات النفط الفنزويلي إلى كل من الصين وكوبا، في خطوة أحدثت ارتدادات واسعة على أسواق الطاقة العالمية، ووجهت ضربة قوية لاقتصاد كراكاس المعتمد أساساً على عائدات النفط.

وبحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، لم تغادر الموانئ الفنزويلية خلال الأسابيع الأخيرة سوى ناقلات متجهة إلى الولايات المتحدة، عقب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو مطلع يناير الجاري، ما أسفر عن تراجع صادرات النفط بنسبة تقارب 75% مقارنة بمستوياتها خلال العام الماضي.

وخلال الأيام الأولى من العام الجديد، نجحت ناقلتان فقط في مغادرة البلاد بشحنات نفطية خاضعة للعقوبات، إحداهما اتجهت إلى إيران، فيما تمكنت أخرى من الإفلات بعد تعطيل إشارات التتبع، قبل أن تُظهر صور الأقمار الاصطناعية أنها كانت في طريقها إلى الصين.

واعتُبرت هاتان الشحنتان آخر كميات نفط غير مرخصة تغادر فنزويلا، وفق بيانات شركة تتبع الشحنات «كبلر».

ومع تشديد الرقابة الأميركية في البحر الكاريبي، جرى توجيه الكميات المحدودة من الخام الفنزويلي إما إلى المصافي الأميركية، أو للاستخدام المحلي لتلبية احتياجات السوق الداخلية من الوقود، ما حرم الحكومة الفنزويلية من مورد مالي رئيسي.

وأثار توقف الإمدادات مخاوف في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، والتي اعتادت على شراء الخام المخفّض من دول خاضعة للعقوبات مثل روسيا وإيران وفنزويلا.

ويرى محللون أن تقلص الخيارات المتاحة قد يدفع بكين إلى خفض وتيرة الشراء أو البحث عن بدائل، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية توقعات بزيادة المعروض.

أما كوبا، التي تعتمد جزئياً على النفط الفنزويلي، فلم تُسجل أي شحنات مؤكدة منذ مطلع يناير، ما يهدد بتفاقم أزمة الطاقة في الجزيرة.

وفي إطار حملة أوسع ضد ما يُعرف بـ«أسطول الظل»، كثفت الولايات المتحدة عمليات تتبع ومصادرة ناقلات النفط المخالفة، وصادرت خلال الأسابيع الماضية عدة سفن كانت تنقل الخام الفنزويلي، بعضها يرفع أعلاماً أجنبية.

ونُقلت بعض هذه الناقلات إلى موانئ في ولاية تكساس، حيث تعمل مصافٍ قادرة على معالجة النفط الثقيل المشابه للخام الفنزويلي.

وتقدّر «كبلر» وجود نحو 48 مليون برميل من النفط الفنزويلي خارج المياه الإقليمية للبلاد وغير متجهة إلى الولايات المتحدة ضمن تجارة مرخصة، ما يجعلها عرضة لإجراءات إنفاذ العقوبات.

وفي ظل غياب النفط الفنزويلي، يُتوقع أن تزيد الصين وارداتها من الخام الكندي، مستفيدة من خط أنابيب «ترانس ماونتن» الذي يربط حقول ألبرتا بالموانئ المطلة على المحيط الهادئ.

وأظهرت بيانات رسمية ارتفاع حصة الصين من صادرات النفط الكندية خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6120 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image